انتقل إلى المحتوى

بيت > مبادرات العطاء > صدمات الطفولة و...

الصدمات والإصابات في مرحلة الطفولة

حماية أطفالنا من الأسلحة

جميعنا نرغب في بيئة آمنة وصحية لكل طفل. لكن أطفالنا يكبرون بشكل متزايد في بيئة يسودها عنف السلاح وهشاشة الصحة النفسية للشباب. في جامعة ستانفورد، نلتزم بخلق عالم أكثر أمانًا يستطيع فيه كل طفل أن ينمو ويزدهر.

مستقبل أكثر إشراقاً: جامعة ستانفورد تستهدف الحد من الصدمات النفسية

يسعى قسم صحة الأطفال في كلية الطب بجامعة ستانفورد إلى الوقاية من صدمات الطفولة. وباعتبارنا المركز الأكثر شمولاً لعلاج صدمات الأطفال في شمال كاليفورنيا، فإننا نقود الطريق أيضاً من خلال أبحاث الوقاية من الصدمات، والتعليم، والتوعية المجتمعية.

تقود الدكتورة ستيفاني تشاو، المديرة الطبية لبرنامج إصابات الأطفال في جامعة ستانفورد وجراحة الأطفال، هذا الجهد. وقد أظهرت أبحاثها أن وفيات الأطفال والمراهقين بسبب الأسلحة النارية أكثر شيوعًا بمرتين تقريبًا في الولايات التي لديها قوانين أسلحة متساهلة مقارنةً بالولايات التي لديها قوانين أكثر صرامة. ومع ذلك، فهي تُدرك أن التشريعات وحدها لا تكفي.

تسعى الدكتورة تشاو إلى معالجة هذه الأزمة الصحية العامة من خلال التعاون مع إدارات المدارس لاستكشاف إمكانية وضع مناهج دراسية مناسبة للفئات العمرية المختلفة، لتوعية الطلاب بمخاطر الأسلحة النارية وإجراءات السلامة. ويمكن للبرامج المدرسية أن تكون حافزاً قوياً لتغيير السلوك على مستوى البلاد وعبر الأجيال.

“"هدفي النهائي هو أن أتوقف عن العمل كجراح إصابات الأطفال."”

ستيفاني تشاو، طبيبة
#1

أصبحت الأسلحة النارية السبب الرئيسي للوفاة بين الشباب، متجاوزة حوادث السيارات لأول مرة في عام 2020.

6,152

الأطفال والمراهقون الأمريكيون الذين قُتلوا أو أصيبوا بالأسلحة النارية في عام 2022

رائدنا في تعزيز سلامة الأطفال والعائلات

بالإضافة إلى سلامة الأسلحة النارية، تقود الدكتورة ستيفاني تشاو الطريق في تحسين اكتشاف إساءة معاملة الأطفال.

يتعرض طفل واحد من بين كل سبعة أطفال أمريكيين للإيذاء والإهمال، لكن نظامنا للكشف عن هذه الحالات يعاني من قصور. وقد أظهرت أبحاث الدكتورة تشاو أن الأقليات العرقية والإثنية ممثلة بنسبة أعلى من غيرها بين حالات الإيذاء المبلغ عنها لخدمات حماية الطفل، وأنهم يتلقون معاملة مختلفة أثناء وجودهم في المستشفى. وقد يؤدي الإفراط في تشخيص هذه الحالات إلى تفكك الأسر دون داعٍ، بينما قد يؤدي إغفال بعضها إلى تفاقم الإصابات، بل وحتى الوفاة.

سعياً لتعزيز الحماية لجميع الأطفال، تسعى الدكتورة تشاو إلى جعل فحص الأطفال في المستشفيات للكشف عن حالات الإساءة إجراءً شاملاً وموضوعياً. وقد أنشأ مستشفى لوسيل باكارد للأطفال في ستانفورد نظاماً لفحص الأطفال المصابين باستخدام برنامج حاسوبي يكشف عوامل الخطر للإساءة في السجل الطبي الإلكتروني للمريض. وقد تعاونت الدكتورة تشاو مع شركة EPIC Systems، أكبر مزود للسجلات الطبية الإلكترونية في الولايات المتحدة، لتطوير أداة فحص يمكن اعتمادها في معظم مستشفيات الولايات المتحدة.

فرص التأثير

يمكن للعمل الخيري أن يُحدث فرقاً في حياة الأطفال، وأن يوفر لهم حياة آمنة وصحية. تواصلوا معنا من أجل:

ساهم في إجراء البحوث التي تُسهم في وضع قوانين أكثر ذكاءً.

يمكن للعمل الخيري أن يعمق ويوسع نطاق بحثنا في قوانين "منع وصول الأطفال" على مستوى الولايات والتي تعتبر الأكثر فعالية في تعزيز التخزين الآمن للأسلحة النارية ومسؤولية المالك.

غيّروا عقلية الأجيال.

بإمكان المتبرعين مساعدتنا في وضع مناهج دراسية حول سلامة الأسلحة للمدارس، وذلك من خلال الجمع بين المناطق التعليمية، والمجموعات المجتمعية، وخبراء الصحة النفسية، والأطباء، وأولياء الأمور. بإمكاننا المساهمة في تشكيل نظرة الأجيال القادمة للأسلحة، والحد من الطلب على امتلاكها في أمريكا.

ادعموا مهمتنا للحد من الإصابات.

سيُمكّن التمويل المخصص لمنصب المدير الطبي في مجال إصابات الأطفال من إطلاق برنامج شامل رئيسي للدكتور تشاو. وستدعم هذه التبرعات مشاريع محددة، كما ستُمكّننا من زيادة عدد كوادرنا البحثية والسريرية المتخصصة في إصابات الأطفال.

ترسيخ الريادة في مجال الوقاية من الإصابات والبحوث المتعلقة بها.

ستُمكّن الأعمال الخيرية جامعة ستانفورد من أن تصبح مركزًا رائدًا في مجال الوقاية من إصابات الأطفال وأبحاثها. وستجمع هذه الأعمال الباحثين وتُتيح التواصل مع المجتمع. وستستند التدخلات إلى أبحاث قائمة على الأدلة لإحداث تغيير دائم.

المساعدة في منع الصدمات والإصابات في مرحلة الطفولة

اكتشف كيف يمكنك خلق مستقبل أكثر أماناً للأطفال.