ما الذي يتطلبه الأمر لقيادة منظمة مكرسة لضمان عدم وقوف الموارد عائقاً أمام تحقيق أفضل النتائج الصحية الممكنة لجميع الأطفال والأمهات؟ بالنسبة لسينثيا براندت، الحاصلة على درجة الدكتوراه، رئيسة مؤسستنا ومديرتها التنفيذية، فإن الإجابة تبدأ بالفرح.
في حلقة حديثة من القصة الخلفية في بودكاستها، تشارك سينثيا ما يعنيه هذا العمل لها شخصياً، ولماذا تُعدّ الأعمال الخيرية رسالة أمل. تتحدث عن الشعور بالهدف المشترك الذي يسود كل ما تقوم به المؤسسة. وكما تقول: "نحن جميعاً في مهمة واحدة".“
انضمت سينثيا إلى مؤسستنا عام 2018 بعد عقود من قيادة حملات طموحة في مؤسسة سميثسونيان، وكلية ميلز، وجامعة ستانفورد. وبصفتها عالمة اجتماع، فهي تدرك تماماً ما يمكن أن تحققه الأعمال الخيرية الاستثنائية.
استمع إلى البودكاست الآن, وتعرف على المسار المهني لسينثيا، والموجهين الذين شكلوا شخصيتها، والدروس المستفادة في القيادة، ولماذا تظهر كل يوم من أجل الأطفال والعائلات.