انتقل إلى المحتوى

تُستخدم بوابات المرضى على نطاق واسع من قِبل المرضى ومقدمي الرعاية للوصول إلى السجلات الطبية وإدارة الرعاية الصحية. ومع ذلك، لا تزال هناك فوارق كبيرة في الوصول إلى هذه البوابات واستخدامها بين المرضى الذين يتحدثون لغات أخرى غير الإنجليزية، وخاصة مقدمي الرعاية الناطقين بالإسبانية، حيث تُشكل إمكانيات الترجمة المحدودة عائقًا رئيسيًا.

في محاولة لسدّ ثغرة في الأدبيات، نُشرت دراسة في جامعة جاميا المفتوحة تناولت دراسة نُشرت في مجلة الجمعية الأمريكية للمعلوماتية الطبية كيفية تعامل مقدمي الرعاية الناطقين بالإسبانية للأطفال المصابين بأمراض مزمنة مع حواجز اللغة في بوابات المرضى الإلكترونية، كما جمعت آراءهم حول تحسين الترجمة. وخلصت الدراسة إلى أن مقدمي الرعاية يعتمدون عادةً على أدوات الترجمة الآلية، وعلى الأطفال أو أفراد الأسرة الآخرين لترجمة المعلومات الطبية الموجودة في بوابات المرضى، وأبدوا اهتمامًا بميزات الترجمة الآلية المدمجة. ونظرًا لأن الحلول البديلة التي يستخدمها مقدمو الرعاية تستغرق وقتًا طويلاً وقد تُعرّض سلامة المرضى للخطر، فقد خلص الباحثون إلى أن نماذج اللغة الكبيرة تُتيح فرصًا واعدة لتحسين الترجمة الآلية للنصوص السريرية، ودعوا إلى إجراء بحوث مستقبلية لتقييم جودة الترجمة عبر اللغات والسياقات السريرية المختلفة، مع إشراك المرضى في تصميم مسارات الترجمة لضمان تلبية احتياجات أسرهم.

pdf overview

قم بتنزيل ملف PDF أدناه.

مقالة صحفية